أعياد ميلاد سعيدة
و أعياد ميلاد الحياة السعيدةْ ـــــــ و جاءت لمن رحْم الممات الجديدةْ
لها المجد حبلى بالمعاني قصيدتي ـــــــ و من بعد أن المولود تعطي الفقيدةْ
بوقع الضنى أوبالعنا إن هرمت لي ـــــــ شبابا بزين الحسن نورا المعيدةْ
وما قد نسى قلبي السنين الخواليا ـــــــ و ذكرى الصبا تحيا ببالي المجيدةْ
وقوعا هوى كالطير سحر الهوى الجوى ـ به لم يرى المسكين تلك المصيدةْ
،،،،،،
و أعياد حبي في وجودي بنوعها ـــــــ كمسك الندى تعطي الهناء الفريدةْ
و حلوى بعيد السعد طابت صناعة ـــــــ و عندي بكف الأم تحلو الرغيدةْ
بألوان ألحاني تغنى قصيدتي ـــــــ علت في مواويلي جهارا النشيدةْ
و تحلو ترانيم الغنى في ربوعنا ـــــــ و أفكار أشعاري كمالا السديدةْ
معاني تراتيل الأغاني كتبتها ـــــــ و ألحان أشعاري صدورا العديدةْ
،،،،،،
و أعياد ميلاد الحبيب الذي سبى ـــــــ فؤادي كميلاد المسيح السعيدةْ
هو الحب فيه القلب يخفى لسحره ـــــــ ظهورا طهور مثل أمر العقيدةْ
ومن قبل أن تعطي به العيد وردها ــــــــ لتغتال كالطفل الشهيد القصيدةْ
و شعري بديع فيه يزهو ربيعه ـــــــ وجودي و منشور بوجه الجريدةْ
زوايا الهوى كالشيخ فيها أنا معي ـــــــ كروح لجسم كان أنت المريدةْ
،،،،،،
فتاتي التي يسبي فؤادي جمالها ـــــــ و استعمرت كون الكيان الوحيدةْ
بأحلى سكوتي أو سكوني بروعة ـــــــ بصوت خريد لي تغني الخريدةْ
و عيد سعيد مولد الفكرة التي ـــــــ لها عرس سعدي للعروس العتيدةْ
بسلوى صباح العيد تلهو سعيدة ـــــــ و في مأتم الليل الشديد النجيدةْ
على دفتري المكتوب عمري مدادها ـــــــ بحور المعاني في القصيد المديدةْ
،،،،،،
و من يدنا النعماء تلقى رسالتي ـــــــ بدنيا الهوى قد صرت أنت الشهيدةْ
و منه النهى مولودة البنت فكرتي ـــــــ و تأتي بعرس العرش منها الحفيدةْ
مرايا أرى فيها محيا عروستي ـــــــ و أيام عمري يا منايا العديدةْ
و تعطي دروسا للورى في مدارسي ــــــ كحرب ضروس الفكر عند المعيدةْ
ليالي النوى منها لأخشى وأظلمت ـــــــ مآسي الدواهي أنت عني البعيدةْ
،،،،،،
خيالا خيول الفكر تعدو و واقعي ـــــــ و من دونه الخيال تبدو الجريدةْ
و أرض المدى المحروثة اليوم من صدى ــ لمحراث فكري فيه تبدو الحديدةْ
بأرض النهى الأفكار عندي سنابلي ـــــــ بريح المدى ترتاح تبقى الحصيدةْ
و يشتاق قلبي لليالي الملاح قد ـــــــ كتبنا بمرسال التلاقي القصيدةْ
بأعيادنا مثلي شموعي وحيدة ـــــــ و أحزاب أهل العشق تسمو العتيدةْ
،،،،،،
وفي العيد كالحلوى المعاني صنعتها ـ لجسمي ببيض الروح طابت السميدةْ
كعقد هو المنضود شعري بجيدنا ـــــــ بدر حواشي أو حوايا النضيدةْ
ومن رحْم بلوى المعاناة عندها ـــــــ طقوس عجابا فالمعاني الوليدةْ
لقد فرق العذال من بعد جمعه ـــــــ لشملا غدا صرحا بفعل المكيدةْ
كنور سماوات المعالي عقيدتي ـــــــ و كالنار شبت في الهشيم الحقيدةْ
،،،،،،
و من نار شوقي القلب قد ذاب بالأسى ـ فأضحى ومن برد الردى كالصريدةْ
كطفل جميل يشتهي في بكاءه ـــــــ و أضحوكة السلوان طعم العصيدةْ
و أموال بلواه التجافي عديدة ـــــــ و أموال سلواه التصافي التليدةْ
كعقد هو المنظوم شعري و أشتري ـــــــ ببيع التي التزيين تعطي الخريدةْ
و قادت جيوش الأمة الأم رتبة ـــــــ لعليا بها تحظى وجودا العقيدةْ
،،،،،،
و منها لفي بلوى الملاهي بغفلة ـــــــ فلا تحذر الدنيا العقول البليدةْ
بغاب الملاهي أو دواهي زمانها ـــــــ نفوس البرايا كالظباء الشريدةْ
صروف الزمان المر تأتي بروضتنا ـــــــ كمثل الفيافي بالظروف الشديدةْ
بصحوي أرى طيف التي خاطري هوى ــ وأضحت كجمر في منامي النضيدةْ
و يجري علينا طوله العمر وحشه ـــــــ و نصطاد من وقع المنى كالطريدةْ
،،،،،،
كمثل المبيدات الصراصير إن بدت ـــــــ بداري همومي فالفؤاد المبيدةْ
و عكس التمني و الترجي بعالمي ـــــــ ظروفي معي تأتي عنادا العنيدةْ
مشينا بليل مقمر في وقوفنا ـــــــ طربنا جلسنا فوق وجه القعيدةْ
خصالي على فيض الرضا أوشمائلي ـــــــ تجلت لأسمائي الصفات الحميدةْ
عيون السماء الآن يبدو بهاءها ـــــــ على ما فعلنا في مدانا الشهيدةْ
،،،،،،
به بيننا تبنى هوانا علاقة ــــــــ و تبقى على مر الزمان الوطيدةْ
بدون الخمور العقل في دينه الهوى ــــــ كطير جنونا طار عندي اللهيدةْ
لتحلو و كالغرقان فالروح أنقذت ـــــــ و طوق الحياة الحلو ترمي النجيدةْ
وأسقى لمن نحس النوى طال بي الأسى ـــ سرورا بمحيا السعد أنت السعيدةْ
لنفسي هي الدنيا غرور عدوتي ـــــــ ترى ما لها قط الصديق اللديدةْ
،،،،،،
و تلقى معانيها عجابا و شيدت ـــــــ بشعري مبانيها الحروف الشديدةْ
بطوب على طوب لتعلو قصائدي ـــــــ بشيد المعاني كالقصور المشيدةْ
و أوقات دنياه التلاقي وقوعها ـــــــ لبعد التنائي قبل موتي الأكيدةْ
و أحوالها دنيا غرور تدبرت ـــــــ جمالا معانيها العقول الرشيدةْ
أسمي التي لم النور تعطى قصيدتي ــــــ لها الود لم يخطب كمثل القعيدةْ
الشاعر حامد الشاعر
و أعياد ميلاد الحياة السعيدةْ ـــــــ و جاءت لمن رحْم الممات الجديدةْ
لها المجد حبلى بالمعاني قصيدتي ـــــــ و من بعد أن المولود تعطي الفقيدةْ
بوقع الضنى أوبالعنا إن هرمت لي ـــــــ شبابا بزين الحسن نورا المعيدةْ
وما قد نسى قلبي السنين الخواليا ـــــــ و ذكرى الصبا تحيا ببالي المجيدةْ
وقوعا هوى كالطير سحر الهوى الجوى ـ به لم يرى المسكين تلك المصيدةْ
،،،،،،
و أعياد حبي في وجودي بنوعها ـــــــ كمسك الندى تعطي الهناء الفريدةْ
و حلوى بعيد السعد طابت صناعة ـــــــ و عندي بكف الأم تحلو الرغيدةْ
بألوان ألحاني تغنى قصيدتي ـــــــ علت في مواويلي جهارا النشيدةْ
و تحلو ترانيم الغنى في ربوعنا ـــــــ و أفكار أشعاري كمالا السديدةْ
معاني تراتيل الأغاني كتبتها ـــــــ و ألحان أشعاري صدورا العديدةْ
،،،،،،
و أعياد ميلاد الحبيب الذي سبى ـــــــ فؤادي كميلاد المسيح السعيدةْ
هو الحب فيه القلب يخفى لسحره ـــــــ ظهورا طهور مثل أمر العقيدةْ
ومن قبل أن تعطي به العيد وردها ــــــــ لتغتال كالطفل الشهيد القصيدةْ
و شعري بديع فيه يزهو ربيعه ـــــــ وجودي و منشور بوجه الجريدةْ
زوايا الهوى كالشيخ فيها أنا معي ـــــــ كروح لجسم كان أنت المريدةْ
،،،،،،
فتاتي التي يسبي فؤادي جمالها ـــــــ و استعمرت كون الكيان الوحيدةْ
بأحلى سكوتي أو سكوني بروعة ـــــــ بصوت خريد لي تغني الخريدةْ
و عيد سعيد مولد الفكرة التي ـــــــ لها عرس سعدي للعروس العتيدةْ
بسلوى صباح العيد تلهو سعيدة ـــــــ و في مأتم الليل الشديد النجيدةْ
على دفتري المكتوب عمري مدادها ـــــــ بحور المعاني في القصيد المديدةْ
،،،،،،
و من يدنا النعماء تلقى رسالتي ـــــــ بدنيا الهوى قد صرت أنت الشهيدةْ
و منه النهى مولودة البنت فكرتي ـــــــ و تأتي بعرس العرش منها الحفيدةْ
مرايا أرى فيها محيا عروستي ـــــــ و أيام عمري يا منايا العديدةْ
و تعطي دروسا للورى في مدارسي ــــــ كحرب ضروس الفكر عند المعيدةْ
ليالي النوى منها لأخشى وأظلمت ـــــــ مآسي الدواهي أنت عني البعيدةْ
،،،،،،
خيالا خيول الفكر تعدو و واقعي ـــــــ و من دونه الخيال تبدو الجريدةْ
و أرض المدى المحروثة اليوم من صدى ــ لمحراث فكري فيه تبدو الحديدةْ
بأرض النهى الأفكار عندي سنابلي ـــــــ بريح المدى ترتاح تبقى الحصيدةْ
و يشتاق قلبي لليالي الملاح قد ـــــــ كتبنا بمرسال التلاقي القصيدةْ
بأعيادنا مثلي شموعي وحيدة ـــــــ و أحزاب أهل العشق تسمو العتيدةْ
،،،،،،
وفي العيد كالحلوى المعاني صنعتها ـ لجسمي ببيض الروح طابت السميدةْ
كعقد هو المنضود شعري بجيدنا ـــــــ بدر حواشي أو حوايا النضيدةْ
ومن رحْم بلوى المعاناة عندها ـــــــ طقوس عجابا فالمعاني الوليدةْ
لقد فرق العذال من بعد جمعه ـــــــ لشملا غدا صرحا بفعل المكيدةْ
كنور سماوات المعالي عقيدتي ـــــــ و كالنار شبت في الهشيم الحقيدةْ
،،،،،،
و من نار شوقي القلب قد ذاب بالأسى ـ فأضحى ومن برد الردى كالصريدةْ
كطفل جميل يشتهي في بكاءه ـــــــ و أضحوكة السلوان طعم العصيدةْ
و أموال بلواه التجافي عديدة ـــــــ و أموال سلواه التصافي التليدةْ
كعقد هو المنظوم شعري و أشتري ـــــــ ببيع التي التزيين تعطي الخريدةْ
و قادت جيوش الأمة الأم رتبة ـــــــ لعليا بها تحظى وجودا العقيدةْ
،،،،،،
و منها لفي بلوى الملاهي بغفلة ـــــــ فلا تحذر الدنيا العقول البليدةْ
بغاب الملاهي أو دواهي زمانها ـــــــ نفوس البرايا كالظباء الشريدةْ
صروف الزمان المر تأتي بروضتنا ـــــــ كمثل الفيافي بالظروف الشديدةْ
بصحوي أرى طيف التي خاطري هوى ــ وأضحت كجمر في منامي النضيدةْ
و يجري علينا طوله العمر وحشه ـــــــ و نصطاد من وقع المنى كالطريدةْ
،،،،،،
كمثل المبيدات الصراصير إن بدت ـــــــ بداري همومي فالفؤاد المبيدةْ
و عكس التمني و الترجي بعالمي ـــــــ ظروفي معي تأتي عنادا العنيدةْ
مشينا بليل مقمر في وقوفنا ـــــــ طربنا جلسنا فوق وجه القعيدةْ
خصالي على فيض الرضا أوشمائلي ـــــــ تجلت لأسمائي الصفات الحميدةْ
عيون السماء الآن يبدو بهاءها ـــــــ على ما فعلنا في مدانا الشهيدةْ
،،،،،،
به بيننا تبنى هوانا علاقة ــــــــ و تبقى على مر الزمان الوطيدةْ
بدون الخمور العقل في دينه الهوى ــــــ كطير جنونا طار عندي اللهيدةْ
لتحلو و كالغرقان فالروح أنقذت ـــــــ و طوق الحياة الحلو ترمي النجيدةْ
وأسقى لمن نحس النوى طال بي الأسى ـــ سرورا بمحيا السعد أنت السعيدةْ
لنفسي هي الدنيا غرور عدوتي ـــــــ ترى ما لها قط الصديق اللديدةْ
،،،،،،
و تلقى معانيها عجابا و شيدت ـــــــ بشعري مبانيها الحروف الشديدةْ
بطوب على طوب لتعلو قصائدي ـــــــ بشيد المعاني كالقصور المشيدةْ
و أوقات دنياه التلاقي وقوعها ـــــــ لبعد التنائي قبل موتي الأكيدةْ
و أحوالها دنيا غرور تدبرت ـــــــ جمالا معانيها العقول الرشيدةْ
أسمي التي لم النور تعطى قصيدتي ــــــ لها الود لم يخطب كمثل القعيدةْ
الشاعر حامد الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق