لعبتْ بي الاشواق......
الشاعر نزار الكناني
ياقلبُ مالكَ حينَ يُذكرُ اسمها
للجرحِ تزحفُ نادماً ولها تعودْ..........
لعبتْ بيَ الاشواقُ كيفَ بذكرها
تنسى العذابَ ومثلها تنسى الوعودْ......
ماخلتْ أن تهوى التي غدرتْ بنا
وتصرُّ في هذا القرار على الجحودْ.......
تبْ يارفيقَ الدربِ عن ذلِّ الهوى
فالشوك أرحمُ حينَ تجرحكَ الورودْ.......
مرّتْ بنا الاعوامُ نجرعُ مرّها
مثل الفرائسِ بين انيابِ الاسودْ..............
واعدتني ألّا نعود لغدرها
وتعينني بالصبرِ لو فاقَ الحدودْ.............
لعبتْ بيَ الاشواقُ مالكَ مثلها
بالجرحِ تلعبُ والمشاعرِ والوجودْ.........
فارجعْ لها لو شئتَ زيفَ خلودها
لن تُذكرُ الابطالُ في زيفِ الخلودْ.........
من ديواني سمفونية الاحزان
نزار الكناني
الشاعر نزار الكناني
ياقلبُ مالكَ حينَ يُذكرُ اسمها
للجرحِ تزحفُ نادماً ولها تعودْ..........
لعبتْ بيَ الاشواقُ كيفَ بذكرها
تنسى العذابَ ومثلها تنسى الوعودْ......
ماخلتْ أن تهوى التي غدرتْ بنا
وتصرُّ في هذا القرار على الجحودْ.......
تبْ يارفيقَ الدربِ عن ذلِّ الهوى
فالشوك أرحمُ حينَ تجرحكَ الورودْ.......
مرّتْ بنا الاعوامُ نجرعُ مرّها
مثل الفرائسِ بين انيابِ الاسودْ..............
واعدتني ألّا نعود لغدرها
وتعينني بالصبرِ لو فاقَ الحدودْ.............
لعبتْ بيَ الاشواقُ مالكَ مثلها
بالجرحِ تلعبُ والمشاعرِ والوجودْ.........
فارجعْ لها لو شئتَ زيفَ خلودها
لن تُذكرُ الابطالُ في زيفِ الخلودْ.........
من ديواني سمفونية الاحزان
نزار الكناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق