غابة البنادق
تسألني لماذا ..
أعيش الحماقة !!!
و في يدي تاج كسرى
و بساتين ابن عابدين
و طيور ابن زيدون
و الأقمار تدور في فلكي
و أسكن داخل زهرة
ترتعش فزعاً فوق جبل
أزيل من خارطتهم منذ الأزل
هزتني بغرابة
ثم أخرجت إبتسامتها بإستحياء
مدت يدها الرقيقة نحوي
بعينيها دمع و أمل
كأنها فراشة تائهة
وسط عاصفة هوجاء
يجتاح العوسج مقلتيها
و صقيع كانون جاثم
على الخد المتورد
و الشعر مغموس بالسحب
ببراءة طفلٍ تقترب
نعم يا سيدتي
أجهل حدود اللياقة
أعذريني ...
لست من عالمكم المخادع
و لا أنبهر لجمالك الرائع
و لا أتقن لغة النساء
كل من بعمرك يصلب
دون أن يُسأل
بماذا أذنب
إن شئتي ...
فلتبقي حمامة
على موائد البنادق
تراشقك عندما تنضجين
لا تقتليني أرجوكِ
هيا نرحل من ذاك المندب
البحر على رأسه أرقام
الكل يرقب دوره كخراف
حتى الخريف و الربيع و الكوكب
المقصلة لا تنام
و أسمى الأحلام أن يجدوا ..
لهم مكان في سوق النخاسة
شاعر المخيم : ماهر قرموط
تسألني لماذا ..
أعيش الحماقة !!!
و في يدي تاج كسرى
و بساتين ابن عابدين
و طيور ابن زيدون
و الأقمار تدور في فلكي
و أسكن داخل زهرة
ترتعش فزعاً فوق جبل
أزيل من خارطتهم منذ الأزل
هزتني بغرابة
ثم أخرجت إبتسامتها بإستحياء
مدت يدها الرقيقة نحوي
بعينيها دمع و أمل
كأنها فراشة تائهة
وسط عاصفة هوجاء
يجتاح العوسج مقلتيها
و صقيع كانون جاثم
على الخد المتورد
و الشعر مغموس بالسحب
ببراءة طفلٍ تقترب
نعم يا سيدتي
أجهل حدود اللياقة
أعذريني ...
لست من عالمكم المخادع
و لا أنبهر لجمالك الرائع
و لا أتقن لغة النساء
كل من بعمرك يصلب
دون أن يُسأل
بماذا أذنب
إن شئتي ...
فلتبقي حمامة
على موائد البنادق
تراشقك عندما تنضجين
لا تقتليني أرجوكِ
هيا نرحل من ذاك المندب
البحر على رأسه أرقام
الكل يرقب دوره كخراف
حتى الخريف و الربيع و الكوكب
المقصلة لا تنام
و أسمى الأحلام أن يجدوا ..
لهم مكان في سوق النخاسة
شاعر المخيم : ماهر قرموط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق