الجمعة، 8 ديسمبر 2017

(وجع)بقلم الشاعرة " نجوى الكوفي "

وجع
وجع الذاكرة ممزوج بالحنين
لوطني معقل انفلات الروح من الأجساد
وهي تكابد شروخ جحود العروبة وتنكرها
لما نفترق نختلف كأننا ضدان !!
ضع يدي فيديك فنحن  رغم هوانا إخوان
لايمكن أن ترسو سفينة بدون شراع وربان
تقاذفها الأمواج في بحر ميت الضمير لايخشع
ونفوس مستترة تقديرها هي لا تنفع
بالغرور،بالترفع أمام الشعوب تدفع
متى استعبدتم الناس وقد ولدتكم أمكم أحرارا
أم شهيد تنتحب
الحبلى تلد قبل الآوان
والذرة رفع قضيته لرب السماء
كشف خيوطكم الموهونة
حين مات أمام أعين أبيه
شجر الزيتون يذرف دموع الشوق لتراب فلسطين
أنا القدس المقدسة إسألوا عني التاريخ
أنا التراب أعلنت حدادي تضامنا
امتنعت عن امتصاص دماء الأبرياء
حقها بأرقابكم أيها الحاكمون
تنتعلون ماتبقى من الصهيون والأمريكان
تطلبون النوال كالضعيف مسترحما
كأم لليتامى دأبها التسآل
كيف الحال إن توشح القدس عاصمة لعدو الله
والشعب الفلسطيني يقضي نخبه الأخير نسوة ورجال
جددوا إيمانكم المغلف ببنوذ النفاق
فلن يفلح من باع وخان
الرحى ستدور يوما وتطحنه كالدقيق
جزاء لما عملوا
يأمة غفت في سباتها العميق
يقظتها في زلزال يهدم سلم رشتر
تعلو أجراس العيد فرحا في السماء
حقق الله شجرة الأمنيات
نصر ظلم وضعف الأموات
ماذا لو سألكم فلذة أكبادكم يوما
عن القضية الفلسطينية
حينها لاترقص على دبكة الوعود الكاذبة
لا تتغنى بفلكلور الأمجاد فنحن جيل يشم الحقائق على بعد أميال
فلسطين تستنجد وجلادها مستمتع
هل من ملبي للنداء ؟
فلسطين وجع يستباح
تذكرتها محجوزة لبني الصهيون
ينتظر العرب مقعدا لزيارتها
فيطغى الجلاد بمنع الآذان
صوت التكبير يحتضن صدورنا الباردة
من صقيع عروبة دفنت في مقابر التدنييس
يسعى الجلاد لطمس هوية دينينا الإسلامي
ونحن نراقب كالكراكيز في سكوت
لا تقل أنا مسلم فالإنتماء محى يده عن عار يدنسه
كيف الإسلام والآذان يمنع من المساجد والصلاة تهجر بيوت الله
والمصلون يصلون على سجادة الأمل
فما العمل ؟
نجوى الكوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لوح خشب بقلم شاعر الناي الحزين محمود درويش

  لوح خشب ......... لوح خشب والموجه عاليه وانا أحلامي مش طايله لوح خشب فى مهب الريح تلعبه موجه مستعفيه والهوي تباريح  شايل حمولي علي كفي  وح...