الخميس، 26 أبريل 2018

أسير الشوق.......بقلم الشاعر " نزار الكناني "

أسير الشوق........
الشاعر نزار الكناني

رمتْ في البحرِ أطناباً خواطرها
                   ودمعُ العينِ كالمرساةِ أغرقني..........
بلا ريحٍ همومُ الأمسِ قد هاجتْ
                   وجرحُ البعدِ للآهاتِ أطلقني..............
جمعتُ الشوقَ مثلَ الوردِ من ألمي
                  وقبلَ الروحِ كان القلبُ يسبقني..........
لأنَّ الحبَّ لو أنسى بذكراها
                 يشبُّ النارَ في صدري ويحرقني..........
أسيرُ الشوقِ مجنونٌ على ليلى
                 كقيسٍ لو خفيتُ الدمعَ يبرقني.............
أداري الآهَ في العينينِ كي أحيا
                  بعيداً عن منى بالغربِ تشرقني.............
أيا بحراً رمى موجاً وأغواها
                  متى يوماً من الأمواجِ تعتقني...............
فإنْ غابتْ تحنُّ الروحُ لللقيا
                 وإن عادتْ بها الماضي يؤرّقني................

من ديواني حارسة الصمت
نزار الكناني

المساء الذهبي ****بقلم الشاعر " خالد احباروش "

************* المساء الذهبي ****************
بقلم خالد أحباروش
-----------------------------------
فـــي قطـار الذاكره
تُـراودني الـحـبيـبـه
تأخذني بـعـيداً غوايـاتُ السفر
في الحقيبة التي مــعي ...
رتبتُ شقوق القلب
هيـأت الدواء من ترياق االسهر
في فـمـها أفـــقٌ يَــقدحُـهُ شفقٌ أحمرْ
و الـدمعتانِ تُــرَصِّـعـانِ الـحَـنـيـن
مــن مـآقي المـطــرْ
فـــي قطـار الذاكره
تُـراودني الـحـبيـبـه
كــفـهـا شـمـسٌ تـصـافـحـني
على طريق المساء الــذهبي
و تختفي في جبال القمـر
تعود من فجـوةِ الأفــول
إلــى طائرٍ أدهشهُ الــزمـن
كي تُــضيءَ سَـفْــرَتَـهْ ...
بـحـديـثِ الـسـمـرْ
فـــي قطـار الذاكره
تُـراودني الـحـبيـبـه
جلوسُـهـا مـا يَـبْـلى على مقاعـده
و الذكريات تـأتي ...
كـذرات سُــكَّــرْ
بقلم الشاعر خـالـد احـبـاروش

الأحد، 22 أبريل 2018

🌴تغريدة وجع ونصر🌴 💐إعرِبْ عقلك💐بقلم الشاعر " سليم بدير "

🌴تغريدة وجع ونصر🌴
💐إعرِبْ عقلك💐
كل جمع...
....... من المجامع عرسي
وغدا ألجهل...
............... للنوائب نحسي .
وأنا غاضب...
.......... أرى طهر نفسي
للخوارج يؤول...
............... من غير غرسي .
وصار للجهول...
............. يعلو سيوف
ينحر الطيبين...
................ من كل جنس .
وجمعنا للجمل...
............. حملا ثقيلا
يوجع الحدس...
............... لارتقاء وأنس .
فهدينا للصخر...
.............. جمرا منيرا
نرجم الغول...
............. لا بتزاز ونجس .
جاهدوا للربيع...
.............. فالورد أت
خيم الغرس...
............ بعد موت ولبس .
لا انكسار...
...... أمام عرب تناسوا
صرخة الطفل...
................... في كل يأس💐🌴
سليم بدير💐🌴

اغتالني الحسّاد...بقلم الشاعرة " ابتسام البطاينه"

...
قصيدة نثريه بعنوان
اغتالني الحسّاد

سئمتُ كلماتٍ أوغلت صدري..
وأرّقتْ هجوعَ كلماتي بليلِ صبري..
تتوضّأُ حروفي لتصلّي ..
بمحراب الضّاد الأبيِّ..
تغتسلُ بمُقلتَيِّ..
آناء الّليلِ بتهجّدي..
وأنا أنتقي الدُّررِ ..
لتجودَ بها أقلامي ..
وينزفُُ بها مدادي لترتفع
أعلامي ..
فيعسفُ بها الحظُّ الرديّ..
وتقعُ تحت أيديّ حسّادي..
بحجّة النّقد الوفيّ..
فيسلخون جلدها النديّ..
ويمزّقون أوصالَ قصيدتي..
بفكرهمِ المترديّ..
يشنقونها في محكمة الظّلام
بحجج تبدو كالغمام 
ويحرّكون ثوابتَ قريحتي..
ويزلزلون إبداعي..
ويعتصرون القوافي..
ويقلبون أوزاني..
تحت مسمّى النّقد الأدبي..
وتلوذ قصيدتي بالاستحياءِ...
من براثنِ اخطاءٍِ..
أوهَمتُ بها نفسي...
بعد اطلاقِ أحكامٍ...
مترفةٍ بالظّلمِ...
مترعةٍ بالسّقمِ..
فتضيعُ جمالياتُ إحساسي..
وتصويري لحديقتي...
ينسون أو يتناسون..
انني بحرٌ بأحشائهِ..
تكمنُ الدُّررِ...
وستولد قصيدتي ..
جيلاً من رحمها النّقيّ..
قصائدٌ كقلائد العزِ..
أرتديها بمواسمي..
مهلاً أعداء النّجاحِ...
رفقًا بقصائدي...
فهي تراثُ بلادي...
وعنفوانُ وطني...
لا تنصبوا مقاصلّكم..
لتحكموا بإعدام حروفي..
انا كالموتِ قادم..
لكلِّ معتدٍ..
أنا زوبعةٌ وإعصار...
يقلعُ ..ويدّكَ حصونَ أعدائي..
أعداءِ النّجاح...
أهزمُهم بمعوليّ...
وهنا يراعي سيهزم
 من أرادَ إذعاني..
لطقوسهم..
ودنوّ نفوسهم
أنا سيّدةُ الكلمة
تعابيري تهجعُ
في ينبوع ِالحِضارة....
....
كروان الأردن المغرّد
ابتسام البطاينه.
المملكه الاردنيه الهاشمية.
       ‎

إعشقي ***...بقلم الشاعر " حسن رمضان "

إعشقي
*****
موروثاتُكِ حجرية التكوين
تعشقها المتاحفُ
يُحبُّها الغُبار
ما عُدنا نحكُّ الحجرَ بالحجرِ كي نحصلَ على نار
وما عاد الناسُ حفاةً يا سيدتي
تغيّرَتْ وسائلُ النقلِ
إنقرَضَ الحمار
عصرُنا عصرُ طرقٍ مُعبَّدةٍ وموانئَ ومطار
عصرُنا عصرُ تحرُّرٍمع سبْق الإصرار
لم يعُدْ شيخُ القبيلة إلهاً
والسيوفُ مُصابةٌ بصدَأْ
تحرَّرَت القلوبُ من الإعتقالْ
تغيَّرَ الحالْ
إعشقي بلا خوفٍ
أحبّبيني بلا إدبار
لستُ وحشاً ولستِ فريستي
أنتِ يا أنتِ حبيبتي
فاسألي الليلَ عني واسمعي عني شهادة النهار
غادري الغابةَ ولا تستوحشي طولَ المسافةِ
قصائدي قِطار
وقد آنَ أوانُ الإنصهار
***
شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان

بقلم الشاعر " أكرم وصفي "

وبعد اللف والدوران.. وبعد الجري والطيران..
وبعد ما عشت كل جميل..وبعد ما شفت صبح وليل
وبعد ما قرصك الدبور.. وبعد ما شفت طاقة نور
وبعد ما كنت خلاص بتضيع..وبعد ما قولت شعر بديع
رجعت تاني من الأول... كأنك ناوي تتحول
وترجع تاني  تتجول.... وكان ليه أصله من الأول
وليه في الحزن بتهول..وليه في الدنيا مش  شايف الأجمل
ماتيجي نعيش ومين عارف..مايمكن يوم تعيشه وانت مش خايف..
يكون أحلى وتفتكره..وطول العمر يعيش جواك كما الذكرى..(أكرم وصفي)

المجرّب لا يُجرّبْ.....بقلم الشاعر " نزار الكناني "

المجرّب لا يُجرّبْ...........
الشاعر نزار الكناني

يتسابقونَ على جراحكَ ياوطنْ
              والموتُ منكَ إذا اقتربتَ سيقتربْ.........
بالأمسِ مُتَّ من الجراحِ وترتجي
             بغدٍ تعيشُ وجرحُ صدركَ لم يطبْ..........
لازالَ تُربكَ بالدماءِ مُخضّباً
            والشعبُ يُحسبُ في ربوعكَ مُغتربْ........
فلمنْ تُصدّقُ منْ سقاكَ بكأسهِ
              مرَّ النوى ولمن تعود وتنتخبْ...............

الشاعر نزار الكناني

يا مشرقاً كالبدرِ...بقلم الشاعر " حسن حسون "

#كلمات_القصيده

يا مشرقاً كالبدرِ قُلْ من جَمّلَكْ
سُبحانَ منْ في حُسنِهِ قدْ جلّلَكْ..

أعطاكَ منْ خدِّ الورودِ بتائلاً
نَسَجَت مفاتِنُها مَحَاسِنَ مُخْمَلَكْ..

و السّحْرُ في عَيْنيكَ سِرٌّ غامِضٌ
و اللهُ في عَلْيائهِ قدْ دَلّلَك..

و إذا رَنَوْتَ إلى السّماءِِ بِطَرْفِكَ
رَقَصَتْ نُجُومُ الكَوْنِ وَ اهْتَزَّ الفَلَكْ !!

و أخَذْتَ منْ قَدِّ الغُصونِ رَشاقَةً
ما سِرُّ هذا الحُسْنِ .. إنّي أسْألَكْ?

اللهُ في ألوانِ رِيشَتِه سَخا
بِتَرَيّثٍ رَسَمَ الشِّفاهَ و قَبّلَكْ...

السبت، 21 أبريل 2018

( بِعِلْمِ الْأُمَمِ ) بقلم الشاعر " محمد محمود شعبان "

( بِعِلْمِ الْأُمَمِ )
قصة لـ( بِعِلْمِ الْأُمَمِ )
قصة لـ / محمد محمود شعبان
          إنها الرواية السابعة لي وستُطرح في الأسواق قريبا بدون شك، كان الدكتور ( زايد ) نهار اليوم حين أحضرت له الرواية الجديدة جالسا بمطعم فندق شيراتون القاهرة سعيدا والفرحة تتلألأ في تجاعيد وجهه وتخفف من حدة الهالات السوداء أسفل عينيه، ليس احتفاء بالرواية، إنما لإتمامه قبيل وصولي مباشرة صفقة رابحة مع شركة صينية لتوريد سجاجيد الصلاة والمسابح وساعات الأذان، وعندما جلست إلى المائدة الكبيرة قال لي :ـ وجهك حلو علينا يا ( رغد ) الصفقة هذا العام ستربح الملايين، عجبا لهؤلاء الصينيين لا أدري ماذا يعبدون؟!، لكن عقولهم ذرية أليس كذلك يا رغد؟. سألني ثم توجه للمترجم بسؤال عن ملتهم فرد قائلا:ـ بوذيون..
               أراد أن يشركني في الحوار لكنني كنت على عجلة من أمري، فأنا ألتقي والدكتور زايد كل عام تقريبا في هذا المكان ودائما في موعد الغداء، ودائما لا أتناول شيئا، رميت له كلمات لعل البعيد يفهم أن بناتي في انتظاري ولابد أن الجوع أكل أمعاءهن، ويجب على الانصرف. قلت ذلك  حينها وليس أحب إلى نفسي من جمع كل صنوف الطعام أمامهم وأضعه في حقيبتي الصغيرة وليتها تكفي، فوجئت أنه استذوق هذه المرة  فأمر النادل بتغلف طعامي. قلت في نفسي :ـ يا لك من ملياردير بخيل، تتاجر في كل شيء وتشارك في كل شيء، ودار النشر خاصتك بكل فروعها أشهر دار نشر في الشرق الأوسط، وتحضر للقاهرة لتنفق الألوف على سهراتك ورحلاتك ومزاجك، وبعد كل هذا تتمطى وتأمر النادل بتغليف قطعة لحم استيك ورغيف خبز والقليل من المكرونة، لا بأس سأقلي بعض البطاطس بجانب هذا النذر اليسير من الطعام لتأكل البنات ويمر اليوم ...
             كنت أحسبه يهزر عندما همس إلى وحدثني عن رغبة الصيني الذي يجلس عن يمينه في التعرف إلي، لكن إلحاحه جعلني أحتقره أيما احتقار، وعندما أحس امتعاضي وتململي، قال :ـ ولو أردته زواجا على سنة الله ورسوله... منعت ضحكي ولم أستطع الرد، فأردف قائلا:ـ المهم أن الرجل معجب بك ويريد أن يجلس معك بعض الوقت، لا تردي الآن هو أمامه أسبوع هنا في القاهرة وسأنتظر منك اتصالا. 
          وجب أن أنصرف، وأبحث عن تاكسي بسرعة، فموعد ( مدام همت ) كان بعد ساعتين ولا يجب أن أتأخر عن هذه المتعجرفة الحمقاء، تصنع من الحبة قبة، وتتكبر برتبة زوجها المتقاعد،  لفت نظري سائق التاكسي ووجه الأبيض المُحْمَرّ بفعل درجة الحرارة المرتفعة، وازدحام السيارات في الإشارة، ارتفع ضغط دمه فجعل ينفث وهو يقبض على المقود بعصبية ويقول :ـ يارب عدي النهار ده على خير. قالها وهو يشير لضابط مرور يستقل دراجته النارية، ويرتدي نظارة شمسية سوداء فخمة، ثم حيَّاهُ قائلا:ـ مساء الفل يا هشام باشا ربنا يخليك لينا ولا يحرمناش منك. لم يلتفت له هشام باشا ولم يرد عليه التحية حتى. ذكّرني هذا السائق البائس بـزوجي الحبيب ( بسام ) المسكين، وهو يرفع وجهه إلى السماء قائلا في صياح لا يزال صداه يتردد في أذني :ـ هوِّن ها النهار ع عبادك يا كريم. حيث كنا نهرول تارة ونمشي تارة ونختبئ تارة.
             لا أتصور أن هذا اليوم الأسود مر عليه سبع سنوات، لا أنسى أبدا ( بسام ) وهو يحتضن مجموعته القصصية القصيرة التي أعدها للطبع والنشر طوال الطريق التي قيل عنها إنها ممر آمن، والأمم المتحدة كانت على علم به. ولولا ( بسام) لكُنت أنا وبناتنا الثلاث الآن في خبر كان ومدفونين هناك على مشارف ( القنيطرة ) بجوار أشجار التين المجتثة بعضها من أصولها  والمحترقة بعضها الآخر وهي قائمة على جذوعها، ما زلت أذكر ذلك الشعور وكأن العناية الإلهية قد تجسدت في صدرك الحنون وأنت تحتضننا كدرع واق منيع، وليتك لم تفعل ـ يا حبيبي ـ، ليتك لم تفدنا بنفسك، ليتك تركت تلك القذيفة تحصدنا جميعا معك،. عزائي الوحيد  أني ما زلت على وعدي معك وأنت بين ذراعي  في نزعك الأخير، ستنشر مجموعتك القصصية الخاصة التي لم يذهب عن أوراقها دمك الطاهر بعد، نعم ستنشر باسمك أنت لا باسم أحد غيرك، تخليدا لذكراك. ولا يضيرني أبدا أن كان ثمن ذلك وضع اسم الملياردير البخيل على رواياتي السبع بدل اسمي، أو البقاء مع المتعجرفة الحمقاء في بيتها أخدمها هي وزوجها العجوز المتحرش خدمة العبد للسيد.
تمت 18/4/2014 / محمد محمود شعبان
          إنها الرواية السابعة لي وستُطرح في الأسواق قريبا بدون شك، كان الدكتور ( زايد ) نهار اليوم حين أحضرت له الرواية الجديدة جالسا بمطعم فندق شيراتون القاهرة سعيدا والفرحة تتلألأ في تجاعيد وجهه وتخفف من حدة الهالات السوداء أسفل عينيه، ليس احتفاء بالرواية، إنما لإتمامه قبيل وصولي مباشرة صفقة رابحة مع شركة صينية لتوريد سجاجيد الصلاة والمسابح وساعات الأذان، وعندما جلست إلى المائدة الكبيرة قال لي :ـ وجهك حلو علينا يا ( رغد ) الصفقة هذا العام ستربح الملايين، عجبا لهؤلاء الصينيين لا أدري ماذا يعبدون؟!، لكن عقولهم ذرية أليس كذلك يا رغد؟. سألني ثم توجه للمترجم بسؤال عن ملتهم فرد قائلا:ـ بوذيون..
               أراد أن يشركني في الحوار لكنني كنت على عجلة من أمري، فأنا ألتقي والدكتور زايد كل عام تقريبا في هذا المكان ودائما في موعد الغداء، ودائما لا أتناول شيئا، رميت له كلمات لعل البعيد يفهم أن بناتي في انتظاري ولابد أن الجوع أكل أمعاءهن، ويجب على الانصرف. قلت ذلك  حينها وليس أحب إلى نفسي من جمع كل صنوف الطعام أمامهم وأضعه في حقيبتي الصغيرة وليتها تكفي، فوجئت أنه استذوق هذه المرة  فأمر النادل بتغلف طعامي. قلت في نفسي :ـ يا لك من ملياردير بخيل، تتاجر في كل شيء وتشارك في كل شيء، ودار النشر خاصتك بكل فروعها أشهر دار نشر في الشرق الأوسط، وتحضر للقاهرة لتنفق الألوف على سهراتك ورحلاتك ومزاجك، وبعد كل هذا تتمطى وتأمر النادل بتغليف قطعة لحم استيك ورغيف خبز والقليل من المكرونة، لا بأس سأقلي بعض البطاطس بجانب هذا النذر اليسير من الطعام لتأكل البنات ويمر اليوم ...
             كنت أحسبه يهزر عندما همس إلى وحدثني عن رغبة الصيني الذي يجلس عن يمينه في التعرف إلي، لكن إلحاحه جعلني أحتقره أيما احتقار، وعندما أحس امتعاضي وتململي، قال :ـ ولو أردته زواجا على سنة الله ورسوله... منعت ضحكي ولم أستطع الرد، فأردف قائلا:ـ المهم أن الرجل معجب بك ويريد أن يجلس معك بعض الوقت، لا تردي الآن هو أمامه أسبوع هنا في القاهرة وسأنتظر منك اتصالا. 
          وجب أن أنصرف، وأبحث عن تاكسي بسرعة، فموعد ( مدام همت ) كان بعد ساعتين ولا يجب أن أتأخر عن هذه المتعجرفة الحمقاء، تصنع من الحبة قبة، وتتكبر برتبة زوجها المتقاعد،  لفت نظري سائق التاكسي ووجه الأبيض المُحْمَرّ بفعل درجة الحرارة المرتفعة، وازدحام السيارات في الإشارة، ارتفع ضغط دمه فجعل ينفث وهو يقبض على المقود بعصبية ويقول :ـ يارب عدي النهار ده على خير. قالها وهو يشير لضابط مرور يستقل دراجته النارية، ويرتدي نظارة شمسية سوداء فخمة، ثم حيَّاهُ قائلا:ـ مساء الفل يا هشام باشا ربنا يخليك لينا ولا يحرمناش منك. لم يلتفت له هشام باشا ولم يرد عليه التحية حتى. ذكّرني هذا السائق البائس بـزوجي الحبيب ( بسام ) المسكين، وهو يرفع وجهه إلى السماء قائلا في صياح لا يزال صداه يتردد في أذني :ـ هوِّن ها النهار ع عبادك يا كريم. حيث كنا نهرول تارة ونمشي تارة ونختبئ تارة.
             لا أتصور أن هذا اليوم الأسود مر عليه سبع سنوات، لا أنسى أبدا ( بسام ) وهو يحتضن مجموعته القصصية القصيرة التي أعدها للطبع والنشر طوال الطريق التي قيل عنها إنها ممر آمن، والأمم المتحدة كانت على علم به. ولولا ( بسام) لكُنت أنا وبناتنا الثلاث الآن في خبر كان ومدفونين هناك على مشارف ( القنيطرة ) بجوار أشجار التين المجتثة بعضها من أصولها  والمحترقة بعضها الآخر وهي قائمة على جذوعها، ما زلت أذكر ذلك الشعور وكأن العناية الإلهية قد تجسدت في صدرك الحنون وأنت تحتضننا كدرع واق منيع، وليتك لم تفعل ـ يا حبيبي ـ، ليتك لم تفدنا بنفسك، ليتك تركت تلك القذيفة تحصدنا جميعا معك،. عزائي الوحيد  أني ما زلت على وعدي معك وأنت بين ذراعي  في نزعك الأخير، ستنشر مجموعتك القصصية الخاصة التي لم يذهب عن أوراقها دمك الطاهر بعد، نعم ستنشر باسمك أنت لا باسم أحد غيرك، تخليدا لذكراك. ولا يضيرني أبدا أن كان ثمن ذلك وضع اسم الملياردير البخيل على رواياتي السبع بدل اسمي، أو البقاء مع المتعجرفة الحمقاء في بيتها أخدمها هي وزوجها العجوز المتحرش خدمة العبد للسيد.
تمت 18/4/2014

حالة حب...بقلم الشاعر " السيدابوطاحون "

حالة حب
لله وحبيبه والشهيد
قصيده تجريبيه   *** بقلم السيدابوطاحون
*********
ياعدل عدلك ضمنا
وفتح لنا باب السجود
لكننا من ظلمنا
اكلنا بعض بدون حدود

عاشقين حبيبنا النبي
 عشق النجوم للسما
يا اللي هواك النبي
اكيد لقيت الدوا
 والجرح طاب إنما   
لازم تعيش الهوي

عايز تدوق طعم القبول
صلي على طه الرسول
أكثر صلاتك ع الحبيب
جايز تنول سر الوصول
*********
هذا الجمال وهذا الكمال
ومهما تعدوا  تفوق النعم
طريق الذنوب طريق الندم
متى نرعوي متى نستقم

هذا جمال يفوق الخيال
تكفل ربي بكل النعم
فإن كان ذنبك مثل الجبال
فتب فالرحيم هو من رحم

هذا جبينك كم أضاء وكم وكم
استباح من الاصنام وما انهزم
أسعى إلى بحر الجمال لكي أضم
ما خاب من صلى عليك وما ندم
*********
كل اللي حب الوطن
سكن في قلب الناس
طال المطال يا زمن
واتجمع الحراس

شهيد نداه الوطن
عشقه وفداه بالدم
ضرب الاسير الحزن
ما عرف ينام م الهم

نفسك في ايه يا اسير
وانت الشهيد الحي
مهما يطول المسير
انت الطريق والضي
*********
يا حسرتي ع البشر
ما اتعلموش م الغراب
الدرس كان مفتخر
تراب بيأكل  تراب  !
********
#حالةحب
#السيدابوطاحون 
#الأخنوم

هذا خليفتنا--؟بقلم الشاعر " شاكرمحمدالمدهون "

----------------------
هذا خليفتنا--؟
تعري وأسجدي-
لخليفة أمتطى صهوة العهر-
أمجاده في مخدع-
لا يبتغي الاهو-
أبداعه سهر-
وطوافه على حانات وطن سباه-
فتوحاته دماء الصبايا-
وعشقه أفخاذ-
يسهر وسهره في حب ماجنة
لقهر عداه-
أبداعه صمت لكل مذلة-
وأنجازه طحن العظام-
وسكره ونشوة حلمه-
أن يرى رجولته
في عهر زانية
أو كأس عن بيع
وطن خانه تلهاه-
تعري وصبي في حلقه-
لعاب فخذيك-لعله ان صحا
من سكره سأل الأله أن يبقيه
رجلا فالرجولة عنده-
فتك وقتل وذل-
وحلمه ثدي يرتشفها
فهو ما زال طفل-
ولعق الثدي يلهيه-
أمتطي رأس الخليفة
فالخليفة العهر يرضيه-
أملئي كأس الخليفة من بول
ونزيف عهرك لعل البول يرويه-
كوني له سيدة-
فخليفتنا عبد-
شروه ليكون سيدنا-
فما للعبد ان أبق-
الا عصارات المذلة-
وسوط ان نام-
لعل السوط يوقظه-
أو لعل طيشك ان افاق يلهيه-
قتل البراءة همه-
ونضاله من بعد
أن يبقى سيدا للوهم يغنيه
--------------------------------------------
شاكر محمد المدهون

لوح خشب بقلم شاعر الناي الحزين محمود درويش

  لوح خشب ......... لوح خشب والموجه عاليه وانا أحلامي مش طايله لوح خشب فى مهب الريح تلعبه موجه مستعفيه والهوي تباريح  شايل حمولي علي كفي  وح...